البذره الصالحة
08-14-2009, 08:31 AM
--------------------------------------------------------------------------------
]------http://i78.photobucket.com/albums/j85/y777/20/image001-5.jpg?t=1169154675--------------------------------------------------------------------------
?? ? صديق القرآن ! (( طفل افريقي )) ? ??
كنت اتمنى القى تفاعل ولكن :::::::
اليكم القصة
الدّنيا مليئةٌ بالأحداثِ الشّائقةِ والقصص المؤثّرة وإبداعاتُ الأصدقاء المتميّزين الذين يُعدّون أمثلةً رائعةً بحقّ.
تجوّلَ صديقُكم سندٌ في أرجاءِ الدّنيا، وحطَّ رحالَه في إحدى الدّول الإفريقيّة.
وهناكَ شاهدَ الجبالَ والأنهارَ والغاباتِ الجميلة.
ذات يومٍ وبينما كان يتجوّلُ في إحدى القرى استوقفهُ مشهدُ فتىً في عمر الزّهور يجلسُ على الرّمل يرتدي ملابسَ قديمةً وبجانبِه المُصحفُ الشّريف.
اقتربَ سندٌ من الفتى الطيّب وسلّمَ عليه، وأمضى معه أوقاتاً ماتعةً ونافعة.
وتعجّبَ من قصّته كثيراً.
ياترى ما قصّةُ هذا الفتى
تصوّروا أيها الأحبّة أنَّ هذا الفتى يعيشُ في قريةٍ سكانُها مسلمون، ولكنّهم لا يملكون إلا نُسخةً واحدةً من القرآن الكريم.
وحرصاً على هذه النّسخة من التَّلَفِ والضّياع راحَ هذا المؤمنُ الصّغيرُ يَنْسَخُ القرآنَ الكريمَ آيةً آيةً على ألواحٍ خشبيّةٍ. لقد تركَ لعبَ الكرة
وملاحقةَ الغِزلان واللّهوَ مع الأصدقاء ليتمتّع بكتابةِ آياتِ القرآنِ الكريم.
ما أشدَّ حُبَّه للقرآن! ما أشدَّ حرصَه على النّقاط والمدود وهو يكتُبُ الآيات!
ما أزكى نفسَه التي تأنسُ بِصُحبة القرآن!
ما أعلى همّتَهُ ، وما أنقى قلبَه الذي يفيضُ بحبِّ القرآن وحبِّ ومنزّل القرآن !
بلى إنّ همّتَه عاليةٌ، إذ يكتبُ القرآنَ بِأدَواتِهِ البسيطةِ لأنه لم يتعرّف بعدُ على جهازَ الحاسوبِ وبرامجَه المتطوّرة، ولم يَسْمَع بعدُ بالشبكةَ العنكبوتية، ولكنه عرفَ قيمةَ القرآن الكريم وأهميّته والثواب العظيم لمن يتلُوه ويعمل بما جاء فيه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
" خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ".
]------http://i78.photobucket.com/albums/j85/y777/20/image001-5.jpg?t=1169154675--------------------------------------------------------------------------
?? ? صديق القرآن ! (( طفل افريقي )) ? ??
كنت اتمنى القى تفاعل ولكن :::::::
اليكم القصة
الدّنيا مليئةٌ بالأحداثِ الشّائقةِ والقصص المؤثّرة وإبداعاتُ الأصدقاء المتميّزين الذين يُعدّون أمثلةً رائعةً بحقّ.
تجوّلَ صديقُكم سندٌ في أرجاءِ الدّنيا، وحطَّ رحالَه في إحدى الدّول الإفريقيّة.
وهناكَ شاهدَ الجبالَ والأنهارَ والغاباتِ الجميلة.
ذات يومٍ وبينما كان يتجوّلُ في إحدى القرى استوقفهُ مشهدُ فتىً في عمر الزّهور يجلسُ على الرّمل يرتدي ملابسَ قديمةً وبجانبِه المُصحفُ الشّريف.
اقتربَ سندٌ من الفتى الطيّب وسلّمَ عليه، وأمضى معه أوقاتاً ماتعةً ونافعة.
وتعجّبَ من قصّته كثيراً.
ياترى ما قصّةُ هذا الفتى
تصوّروا أيها الأحبّة أنَّ هذا الفتى يعيشُ في قريةٍ سكانُها مسلمون، ولكنّهم لا يملكون إلا نُسخةً واحدةً من القرآن الكريم.
وحرصاً على هذه النّسخة من التَّلَفِ والضّياع راحَ هذا المؤمنُ الصّغيرُ يَنْسَخُ القرآنَ الكريمَ آيةً آيةً على ألواحٍ خشبيّةٍ. لقد تركَ لعبَ الكرة
وملاحقةَ الغِزلان واللّهوَ مع الأصدقاء ليتمتّع بكتابةِ آياتِ القرآنِ الكريم.
ما أشدَّ حُبَّه للقرآن! ما أشدَّ حرصَه على النّقاط والمدود وهو يكتُبُ الآيات!
ما أزكى نفسَه التي تأنسُ بِصُحبة القرآن!
ما أعلى همّتَهُ ، وما أنقى قلبَه الذي يفيضُ بحبِّ القرآن وحبِّ ومنزّل القرآن !
بلى إنّ همّتَه عاليةٌ، إذ يكتبُ القرآنَ بِأدَواتِهِ البسيطةِ لأنه لم يتعرّف بعدُ على جهازَ الحاسوبِ وبرامجَه المتطوّرة، ولم يَسْمَع بعدُ بالشبكةَ العنكبوتية، ولكنه عرفَ قيمةَ القرآن الكريم وأهميّته والثواب العظيم لمن يتلُوه ويعمل بما جاء فيه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
" خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ".