حصن بادي
02-15-2010, 11:06 PM
أزمة وطن :بين واقع التعليم وأحلام حرف الدال
لعل من المناسب هنا ان اريح نظر القارئ وسمعه وفكرة بطرفة سمعتها منذ زمن عن احد كبار السن اللذين يعيشون في احدى قرى المنطقه ,,حيث كان يجاوره احد ابناء المنطقة ممن حصلوا على شهادة الدكتوراة في احد التخصصات وكان ان حصلت مشكلة بين ذلك المسن والدكتور مما القى بصورة قاتمه في ذهن ذلك المسن عن كل من يحمل الدرجة العلميه ((دكتور)) وهذا ما دفعه لان يقول مقولة شهيرة في احد مجالس الانس ((اذا رأيت دكتور ف احث في وجهه)) !!! مع تقديري الكبير والشديد لكل من يحمل هذه الدرجه من جميع ابناء الوطن
اعود فأقول ..
ان الاوطان عادة لا تبنى على الاحلام ,,كما انها لا تبنى على اسس الامنيات والتطلعات لمستقبل وضاح مشرق دون العمل على تحقيق اساس البناء الشامل لكافة المجالات ,, وهذا بطبيعة الحال يتطلب خططا وبرامج علمية ودقيقة وذات اهداف منظورة تخضع للتقييم والتقويم المستمر حتى تحقيق تلك الاهداف
ولعل الجانب الاهم والعمود الفقري لاي تنميه شاملة يتمحور حول تنمية وتطوير القوى البشريه في الوطن ,,ومن هذا المنطلق فان العمليه التعليمية منذ الابتدائي وما قبلها وصولا الى المراحل المتقدمة للباحث المتخصص ,,هي الاساس المتين لهذه التنمية المطلوبه .
وبناءا على ذلك ومن خلال واقعنا المعاش فاننا قد نلمس نوعا من الابتعاد ولو كان محدودا عن جادة الطريق الصحيح البناء
ولايخفى على احد الان ان المؤسسات التعليمية ممثلة بالكوادر المسؤولة عنها بكافة مستوياتهم العلمية والاداريه والتخصصيه تمر بمخاض عسير طال انتظار انتهاؤه وقد لا ينتهي الا بواقع اشد مرارة من الحالي .
حيث لم تعد العمليه التعليمية التربويه تسير وفق نمط بناء وفعال لخدمة التنميه الشاملة للدوله وهذا امر لا يماري فيه منصف.
خذ واقعا الان ,,(بعضا من) الاجيال الجديده من المعلمين
وهم وان كانوا لا يلامون بحكم انهم اصلا نتاج للعملية التعليمية (العليله) التي مروا بها الا ان هذا قد لايعفيهم من كامل المسؤليه بحكم ان جانب مهما من تكوين شخصياتهم التي من المفترض ان تكون ذات تأثير على الاجيال ,,لم تتحكم فيه فقط المؤسسات التعليمه بل ايضا الجانب الاسري لأولئك (البعض) من المعلمين وكذلك المؤثرات الحديثة التي عمت بلواها كل انسان في قريتنا العالمية الصغيرة من خلا توفر الحصول على المعلومه والقدرة من الجهات القادرة على التأتير من تمرير افكارها واهدافها ومعتقداتها بكل يسر وسهوله .
لم يعد هؤلاء المعلمون اصلا يمثلون القيم التي يفترض ان تجسد كأمثلة حية واقعية للاجيال المتلقية من طلابهم
لا تسألني عن مدى ثقافتهم والتي قد لا تتجاوز صفحات الرياضه في الصحف اليوميه
ولا تحدثني عن مدى اخلاقهم واخلاقياتهم وسلوكهم التي صاغتها وسبكتها قنوات العهر والمجون
لا تذكر لي مدى حرصهم والتزامهم باداب ومتطلبات اهم وظيفه حكوميه على الاطلاق
بل وصل الامر بهم الى الالتفاف على الانظمة والتعليمات ومتطلبات الامانه العلمية بالحصول على مسميات ودرجات علميه لا يستحقونها ناهيك عن اهليتهم للقيام بما يترتب عليها
وليس بعيدا عنا التعميم اللذي صدر قبل فترة بعدم وضع حرف (د) اما اسم بعضا منهم مالم تكن الدرجه العلمية متحصلة من جامعة معروفه ومعترف بها
لا ادري كيف بالله يستمرئ شخص ما الحصول على مسوغ معين ينطلي به الحال على الجميع ليكون اساسا لبناء جيل كامل مبني على جهل مدقع وما بني على باطل فهو باطل
ان هذه الجزئية الاخيرة لم تعد مقتصرة فقط على الجانب التعليمي وكوادره (للامانه) بل تجاوزته الى اوجه وجوانب اخرى على مستوى الدولة ((مدنيه وعسكريه)) بل ان البعض قد لا تتجاوز سني عمره عدد السنين المطلوبه والمعقوله للحصول على درجة مثل الدكتوراة !!!!
اننا فعلا امام ازمة حقيقة تهدد الوطن في ظل توفر امكانية الحصول على مثل هذه الشهادات (المجانيه) من جهات مشبوهه هذفها الاساسي مادي بالدرجه الاولى حيث تمنح شهادات قد لا تتعدى قيمتها قيمة الحبر والورق اللذي كتبت عليه ..لكنها ذات اثر سلبي هدام متى ما كانت متسربه لجهازنا الحكومي بأكملة والاهم والاكثر هدما حينما تكون متسربه الى الكادر التعليمي في مؤسساتنا التعليمية المختلفة
ولكم ان تتصوروا مستقبلا بني اساسه وعموده الفقري (الشباب) على اكتاف رجال او قل اشباه رجال خانوا ضمائرهم ووطنهم اما بسؤ سيرة وممارسة للمهمه المقدسه(المعلم) او حصلوا على رتوش ومسميات ودرجات علمية لا يستحقونها وهي معاول هدم وسحق لوطن باكمله
اذا لم تنجح العملية التصحيحية التي تقودها الدوله للمحورين المذكورين
فقولوا على العلم والاجيال القادمه السلام
وعندما تشاهدون (دكتورا ) مزورا فلا تنسون مبدأ صاحبنا المسن اللذي ذكر في اعلى الموضوع برمي وجههة بحفنة من التراب.. وان شئتم فاتركوه حيث ان حفنة من تراب الوطن أغلى من الالاف الشهادات المزورة ,,, بل وأصحابها
تقبلوا تحياتي
لعل من المناسب هنا ان اريح نظر القارئ وسمعه وفكرة بطرفة سمعتها منذ زمن عن احد كبار السن اللذين يعيشون في احدى قرى المنطقه ,,حيث كان يجاوره احد ابناء المنطقة ممن حصلوا على شهادة الدكتوراة في احد التخصصات وكان ان حصلت مشكلة بين ذلك المسن والدكتور مما القى بصورة قاتمه في ذهن ذلك المسن عن كل من يحمل الدرجة العلميه ((دكتور)) وهذا ما دفعه لان يقول مقولة شهيرة في احد مجالس الانس ((اذا رأيت دكتور ف احث في وجهه)) !!! مع تقديري الكبير والشديد لكل من يحمل هذه الدرجه من جميع ابناء الوطن
اعود فأقول ..
ان الاوطان عادة لا تبنى على الاحلام ,,كما انها لا تبنى على اسس الامنيات والتطلعات لمستقبل وضاح مشرق دون العمل على تحقيق اساس البناء الشامل لكافة المجالات ,, وهذا بطبيعة الحال يتطلب خططا وبرامج علمية ودقيقة وذات اهداف منظورة تخضع للتقييم والتقويم المستمر حتى تحقيق تلك الاهداف
ولعل الجانب الاهم والعمود الفقري لاي تنميه شاملة يتمحور حول تنمية وتطوير القوى البشريه في الوطن ,,ومن هذا المنطلق فان العمليه التعليمية منذ الابتدائي وما قبلها وصولا الى المراحل المتقدمة للباحث المتخصص ,,هي الاساس المتين لهذه التنمية المطلوبه .
وبناءا على ذلك ومن خلال واقعنا المعاش فاننا قد نلمس نوعا من الابتعاد ولو كان محدودا عن جادة الطريق الصحيح البناء
ولايخفى على احد الان ان المؤسسات التعليمية ممثلة بالكوادر المسؤولة عنها بكافة مستوياتهم العلمية والاداريه والتخصصيه تمر بمخاض عسير طال انتظار انتهاؤه وقد لا ينتهي الا بواقع اشد مرارة من الحالي .
حيث لم تعد العمليه التعليمية التربويه تسير وفق نمط بناء وفعال لخدمة التنميه الشاملة للدوله وهذا امر لا يماري فيه منصف.
خذ واقعا الان ,,(بعضا من) الاجيال الجديده من المعلمين
وهم وان كانوا لا يلامون بحكم انهم اصلا نتاج للعملية التعليمية (العليله) التي مروا بها الا ان هذا قد لايعفيهم من كامل المسؤليه بحكم ان جانب مهما من تكوين شخصياتهم التي من المفترض ان تكون ذات تأثير على الاجيال ,,لم تتحكم فيه فقط المؤسسات التعليمه بل ايضا الجانب الاسري لأولئك (البعض) من المعلمين وكذلك المؤثرات الحديثة التي عمت بلواها كل انسان في قريتنا العالمية الصغيرة من خلا توفر الحصول على المعلومه والقدرة من الجهات القادرة على التأتير من تمرير افكارها واهدافها ومعتقداتها بكل يسر وسهوله .
لم يعد هؤلاء المعلمون اصلا يمثلون القيم التي يفترض ان تجسد كأمثلة حية واقعية للاجيال المتلقية من طلابهم
لا تسألني عن مدى ثقافتهم والتي قد لا تتجاوز صفحات الرياضه في الصحف اليوميه
ولا تحدثني عن مدى اخلاقهم واخلاقياتهم وسلوكهم التي صاغتها وسبكتها قنوات العهر والمجون
لا تذكر لي مدى حرصهم والتزامهم باداب ومتطلبات اهم وظيفه حكوميه على الاطلاق
بل وصل الامر بهم الى الالتفاف على الانظمة والتعليمات ومتطلبات الامانه العلمية بالحصول على مسميات ودرجات علميه لا يستحقونها ناهيك عن اهليتهم للقيام بما يترتب عليها
وليس بعيدا عنا التعميم اللذي صدر قبل فترة بعدم وضع حرف (د) اما اسم بعضا منهم مالم تكن الدرجه العلمية متحصلة من جامعة معروفه ومعترف بها
لا ادري كيف بالله يستمرئ شخص ما الحصول على مسوغ معين ينطلي به الحال على الجميع ليكون اساسا لبناء جيل كامل مبني على جهل مدقع وما بني على باطل فهو باطل
ان هذه الجزئية الاخيرة لم تعد مقتصرة فقط على الجانب التعليمي وكوادره (للامانه) بل تجاوزته الى اوجه وجوانب اخرى على مستوى الدولة ((مدنيه وعسكريه)) بل ان البعض قد لا تتجاوز سني عمره عدد السنين المطلوبه والمعقوله للحصول على درجة مثل الدكتوراة !!!!
اننا فعلا امام ازمة حقيقة تهدد الوطن في ظل توفر امكانية الحصول على مثل هذه الشهادات (المجانيه) من جهات مشبوهه هذفها الاساسي مادي بالدرجه الاولى حيث تمنح شهادات قد لا تتعدى قيمتها قيمة الحبر والورق اللذي كتبت عليه ..لكنها ذات اثر سلبي هدام متى ما كانت متسربه لجهازنا الحكومي بأكملة والاهم والاكثر هدما حينما تكون متسربه الى الكادر التعليمي في مؤسساتنا التعليمية المختلفة
ولكم ان تتصوروا مستقبلا بني اساسه وعموده الفقري (الشباب) على اكتاف رجال او قل اشباه رجال خانوا ضمائرهم ووطنهم اما بسؤ سيرة وممارسة للمهمه المقدسه(المعلم) او حصلوا على رتوش ومسميات ودرجات علمية لا يستحقونها وهي معاول هدم وسحق لوطن باكمله
اذا لم تنجح العملية التصحيحية التي تقودها الدوله للمحورين المذكورين
فقولوا على العلم والاجيال القادمه السلام
وعندما تشاهدون (دكتورا ) مزورا فلا تنسون مبدأ صاحبنا المسن اللذي ذكر في اعلى الموضوع برمي وجههة بحفنة من التراب.. وان شئتم فاتركوه حيث ان حفنة من تراب الوطن أغلى من الالاف الشهادات المزورة ,,, بل وأصحابها
تقبلوا تحياتي